منتدي كفور بلشاى

منتدي تعليمي خاص بمدرسة كفور بلشاى للتعليم الأساسى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فصل الخطاب في حكم تعدد الأحزاب 3

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said
مشرف المنتدى الاسلامى
مشرف المنتدى الاسلامى


عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 12/12/2009
الموقع : http://shrokegypt.blogspot.com

مُساهمةموضوع: فصل الخطاب في حكم تعدد الأحزاب 3   السبت ديسمبر 03, 2011 12:57 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسوله محمد (صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم) ، ورضي الله عن أصحابه أجمعين أئمة الهدى ومصابيح الدجى ؛ أما بعد:
فهذا الجزء الثالث ذكرت فيه باقي الآيات الدالة على تحريم تعدد الأحزاب ، وتفسير هذه الآيات من كتب الأئمة ؛ لتكون عونا لإخواننا الذين يبحثون عن الحق في هذه المسألة ، وتذكيرا للمسلمين لتجنب هؤلاء الأحزاب الذين فرقوا الناس باسم الدين من بعد ما أمرهم ربهم بعدم التفرق ، ومن الجراءة على دين ربهم أنهم يزينون للناس هذا التفرق ويجعلونه من الدين الذي جاء به رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ووالله لن يفلحوا بذلك أبدا ، قال تعالى: » وَلَا تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلۡسِنَتُكُمُ ٱلۡكَذِبَ هَٰذَا حَلَٰالٞ وَهَٰذَا حَرَامٞ لِّتَفۡتَرُواْ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ لَا يُفۡلِحُونَ« سورة النحل (116)
۞سورة الشورى۞
قال تعالى : »شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ «سورة الشورى (13)
قال ابن جرير: وقوله: (وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) يقول: ولا تختلفوا في الدين الذي أمرتم بالقيام به، كما اختلف الأحزاب من قبلكم.
كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) تعلموا أن الفرقة هلكة، وأن الجماعة ثقة. تفسير الطبري (21 / 513)
قال البغوي: وَقِيلَ: هُوَ مَا ذَكَرَ مِنْ بَعْدِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: {أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} بَعَثَ اللَّهُ الْأَنْبِيَاءَ كُلَّهُمْ بِإِقَامَةِ الدِّينِ وَالْأُلْفَةِ وَالْجَمَاعَةِ وَتَرْكِ الْفُرْقَةِ وَالْمُخَالَفَةِ. تفسير البغوي (7 / 187)
قال العلامة السعدي: {وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} أي: ليحصل منكم الاتفاق على أصول الدين وفروعه، واحرصوا على أن لا تفرقكم المسائل وتحزبكم أحزابا، وتكونون شيعا يعادي بعضكم بعضا مع اتفاقكم على أصل دينكم.تيسير الكريم الرحمن (1 / 754)
قال ابن كثير: وَصَّى اللَّهُ [سُبْحَانَهُ وَ] تَعَالَى جَمِيعَ الْأَنْبِيَاءِ، عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، بِالِائْتِلَافِ وَالْجَمَاعَةِ، وَنَهَاهُمْ عَنِ الِافْتِرَاقِ وَالِاخْتِلَافِ. تفسير ابن كثير (7 / 195)
۞سورة الشورى۞

قال الله تعالى: » وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ أُورِثُوا الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ «سورة الشورى (14)
قال ابن جرير: يقول تعالى ذكره: وما تفرّق المشركون بالله في أديانهم فصاروا أحزابا، إلا من بعد ما جاءهم العلم، بأن الذي أمرهم الله به، وبعث به نوحا، هو إقامة الدين الحقّ، وأن لا تتفرّقوا فيه. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة (وَمَا تَفَرَّقُوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ) فقال: إياكم والفرقة فإنها هلكة (بَغْيًا بَيْنَهُمْ) يقول: بغيا من بعضكم على بعض وحسدا وعداوة على طلب الدنيا. تفسير الطبري (21 / 514 - 515)
وَقَوله: {بغيا بَينهم}
قال أبو المظفر السمعاني: أَي: حسدا بَينهم. تفسير السمعاني (5 / 68)
قال العز ابن عبد السلام : {وما تفرقوا} عن محمد [صلى الله عليه وسلم] أو في القول. {مَا جَآءَهُمُ الْعِلْمُ} بأن الفرقة ضلال، أو العلم القرآن، أو بعد ما تَبَحَّرُوا في العلم. {بَغْياً} من بعضهم على بعض، أو اتباعاً للدنيا وطلباً لملكها . تفسير العز ابن عبد السلام (3 / 140)
قال ابن كثير في قوله تعالى: {اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ} أَيْ: هُوَ الَّذِي يُقدّر الْهِدَايَةَ لِمَنْ يَسْتَحِقُّهَا، وَيَكْتُبُ الضَّلَالَةَ عَلَى مَنْ آثَرَهَا عَلَى طَرِيقِ الرُّشْدِ؛ وَلِهَذَا قَالَ: {وَمَا تَفَرَّقُوا إِلا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ} أَيْ: إِنَّمَا كَانَ مُخَالَفَتُهُمْ لِلْحَقِّ بَعْدَ بُلُوغِهِ إِلَيْهِمْ، وَقِيَامِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ، وَمَا حَمَلَهُمْ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا البغيُ والعنادُ وَالْمُشَاقَّةُ. تفسير ابن كثير (7 / 195)
قال السعدي (رحمه الله) : لما أمر تعالى باجتماع المسلمين على دينهم، ونهاهم عن التفرق، أخبرهم أنكم لا تغتروا بما أنزل الله عليكم من الكتاب، فإن أهل الكتاب لم يتفرقوا حتى أنزل الله عليهم الكتاب الموجب للاجتماع، ففعلوا ضد ما يأمر به كتابهم، وذلك كله بغيا وعدوانا منهم، فإنهم تباغضوا وتحاسدوا، وحصلت بينهم المشاحنة والعداوة، فوقع الاختلاف، فاحذروا أيها المسلمون أن تكونوا مثلهم. تفسير السعدي (1 / 755)
۞سورة الأنعام۞
قال تعالى :» وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ «سورة الأنعام (153)
قال السعدي: {فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} أي: تضلكم عنه وتفرقكم يمينا وشمالا فإذا ضللتم عن الصراط المستقيم، فليس ثم إلا طرق توصل إلى الجحيم. تفسير السعدي (1 / 280)
۞سورة الأنبياء۞
قال تعالى : »وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ « سورة الأنبياء (93)
قال البغوي: {وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} أَيِ اخْتَلَفُوا فِي الدِّينِ فَصَارُوا فِرَقًا وَأَحْزَابًا تفسير البغوي (5 / 353)
قال السعدي : ولما ذكر الأنبياء عليهم السلام، قال مخاطبا للناس: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً} أي: هؤلاء الرسل المذكورون هم أمتكم وأئمتكم الذين بهم تأتمون، وبهديهم تقتدون، كلهم على دين واحد، وصراط واحد، والرب أيضا واحد.
ولهذا قال: {وَأَنَا رَبُّكُمْ} الذي خلقتكم، وربيتكم بنعمتي، في الدين والدنيا، فإذا كان الرب واحدا، والنبي واحدا، والدين واحدا، وهو عبادة الله، وحده لا شريك له، بجميع أنواع العبادة كان وظيفتكم والواجب عليكم، القيام بها، ولهذا قال: {فَاعْبُدُونِ} فرتب العبادة على ما سبق بالفاء، ترتيب المسبب على سببه.
وكان اللائق، الاجتماع على هذا الأمر، وعدم التفرق فيه، ولكن البغي والاعتداء، أبيا إلا الافتراق والتقطع. ولهذا قال: {وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ} أي: تفرق الأحزاب المنتسبون لاتباع الأنبياء فرقا، وتشتتوا، كل يدعي أن الحق معه، والباطل مع الفريق الآخر و {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}
وقد علم أن المصيب منهم، من كان سالكا للدين القويم، والصراط المستقيم، مؤتما بالأنبياء وسيظهر هذا، إذا انكشف الغطاء، وبرح الخفاء، وحشر الله الناس لفصل القضاء، فحينئذ يتبين الصادق من الكاذب، ولهذا قال: {كُلٌّ} من الفرق المتفرقة وغيرهم {إِلَيْنَا رَاجِعُونَ} أي: فنجازيهم أتم الجزاء. تفسير السعدي (1 / 530)
۞سورة القصص۞
اعلم يرحمك الله تعالى أن التحزب سنة عدو الله فرعون قال الله تعالى: »إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا
شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ « سورة القصص (4)
قال ابن جرير: وقوله: (وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا) يعني بالشيع: الفِرَق، يقول: وجعل أهلَها فرقًا متفرّقين. تفسير الطبري (19 / 516)
قال أبو بكر الجزائري : شيعاً: أي طوائف بعضهم عدوّ لبعض من باب فرّق تسدْ. أيسر التفاسير (4 / 51)
قال السعدي: {وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا} أي: طوائف متفرقة. تفسير السعدي (1 / 611)
۞۞۞
انتهى الجزء الثالث بحمد الله ويليه الجزء الرابع في ذكر الأدلة من السنة على تحريم التحزب .
******
هذا وما كان من توفيق فمن الله الواحد المنان ، وما كان من خطأ فمني ومن الشيطان ، والله ورسوله منه براء ، وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
وكتبه : سعيد عبد الوارث
الغربية - كفر الزيات





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فصل الخطاب في حكم تعدد الأحزاب 3
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي كفور بلشاى  :: منتديات منوعة :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: