منتدي كفور بلشاى

منتدي تعليمي خاص بمدرسة كفور بلشاى للتعليم الأساسى
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فصل الخطاب في حكم تعدد الأحزاب 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
said
مشرف المنتدى الاسلامى
مشرف المنتدى الاسلامى


عدد المساهمات : 122
تاريخ التسجيل : 12/12/2009
الموقع : http://shrokegypt.blogspot.com

مُساهمةموضوع: فصل الخطاب في حكم تعدد الأحزاب 4   الإثنين يناير 09, 2012 11:29 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله (صلى الله عليه وسلم) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله ، أما بعد : فهذا الجزء الربع أبين فيه حكم تعدد الأحزاب أنه ليس من دين الإسلام العظيم وما نراه من تعدد لأحزاب سياسية أو دينية زعموا إنما ذلك من بدعهم التي سوف يسألون عنها يوم القيامة
**********
روى الترمذي : بَابُ مَا جَاءَ فِي لُزُومِ الجَمَاعَةِ
عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بِالجَابِيَةِ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي قُمْتُ فِيكُمْ كَمَقَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا فَقَالَ: «أُوصِيكُمْ بِأَصْحَابِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَفْشُو الكَذِبُ حَتَّى يَحْلِفَ الرَّجُلُ وَلَا يُسْتَحْلَفُ، وَيَشْهَدَ الشَّاهِدُ وَلَا يُسْتَشْهَدُ، أَلَا لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ، عَلَيْكُمْ بِالجَمَاعَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِاثْنَيْنِ أَبْعَدُ، مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ الجَنَّةِ فَلْيَلْزَمُ الجَمَاعَةَ، مَنْ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذَلِكَ الْمُؤْمِنُ» صحيح : صححه الألباني في السنن . رواه الترمذي (2165) والطيالسي (31) وأحمد في المسند (114 ، 177) والنسائي في السنن الكبرى (9175) وأبو يعلى في مسنده (141) وابن حبان في الصحيح (4576) وغيرهم .
قلت: فما المقصود بالجماعة الذي أمر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بلزومها ؟
قال أبو عيسى الترمذي (رحمه الله) : وَتَفْسِيرُ الجَمَاعَةِ عِنْدَ أَهْلِ العِلْمِ هُمْ أَهْلُ الفِقْهِ وَالعِلْمِ وَالحَدِيثِ ، وسَمِعْت الجَارُودَ بْنَ مُعَاذٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الحَسَنِ، يَقُولُ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ المُبَارَكِ: مَنِ الجَمَاعَةُ ؟ فَقَالَ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، قِيلَ لَهُ : قَدْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، قَالَ : فُلَانٌ وَفُلَانٌ، قِيلَ لَهُ : قَدْ مَاتَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ المُبَارَكِ: أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ جَمَاعَةٌ . وَأَبُو حَمْزَةَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُونٍ وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا، وَإِنَّمَا قَالَ هَذَا فِي حَيَاتِهِ عِنْدَنَا. أ.هـ
قلت : تأمل قوله (أبوبكر وعمر) ثم قوله (فلان وفلان) وهم قد ماتوا يتضح لك المقصود أنهم من كان متبعاً للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه .
كما جاء في قول النبي (صلى الله عليه وسلم) «افْتَرَقَتِ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَافْتَرَقَتِ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ، وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ» ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ؟ قَالَ: «الْجَمَاعَةُ»
رواه ابن ماجه (3992) وغيره وصححه الألباني (رحمه الله).
وفي رواية (ما أنا عليه اليوم وأصحابي).
رواه ابن وضاح في البدع (250) ، والمروزي في السنة (59) ، والآجري في الشريعة (23 ، 24) وغيرهم وصححه الألباني.
قال الآجري : قلت أنا (يعني الآجري) : ومعانيها واحدة إن شاء الله تعالى (1 / 302).
قال في عون المعبود : (وَهِيَ) أَيِ الْوَاحِدَةُ الَّتِي فِي الْجَنَّةِ (الْجَمَاعَةُ) أَيْ أَهْلُ الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثِ وَالْفِقْهِ وَالْعِلْمِ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى اتِّبَاعِ آَثَارِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمِيعِ الْأَحْوَالِ كُلِّهَا وَلَمْ يَبْتَدِعُوا بِالتَّخْرِيفِ وَالتَّغْيِيرِ وَلَمْ يُبَدِّلُوا بِالْآرَاءِ الْفَاسِدَةِ .
شرح سنن أبي داود (12 / 223)
وعن حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمَانِ (رضي الله عنه) أنه كان يَقُولُ : كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الخَيْرِ، وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنِ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي، فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ، فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الخَيْرِ، فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قُلْتُ: وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ؟ قَالَ: «نَعَمْ، وَفِيهِ دَخَنٌ» قُلْتُ: وَمَا دَخَنُهُ؟ قَالَ: «قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ» قُلْتُ: فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الخَيْرِ مِنْ شَرٍّ؟ قَالَ: «نَعَمْ، دُعَاةٌ إِلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا؟ فَقَالَ: «هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا» قُلْتُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلاَ إِمَامٌ؟ قَالَ «فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ، حَتَّى يُدْرِكَكَ المَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ»
رواه البخاري (3606) ، ومسلم (1847) ، وأبوداود (4244) ، وابن ماجه (3979) وغيرهم.
قال الشيخ محمد سعيد رسلان (حفظه الله) : [ولاحظ أن الاعتزال الذي أمر به النبي (صلى الله عليه وسلم) ليس مطلقاً ؛ لأن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يقل لحذيفة (رضي الله عنه) فاعتزل المسلمين , ولا اعتزل مجتمعك ، ولا كف عن الأمر والنهي على المنهاج النبوي والصراط المصطفوي ، لم يأمره بشيء من ذلك ، وإنما قال له ” فاعتزل تلك الفرق كلها ” فهو اعتزال مُقيدٌ مضبوط . أ .هـ ] (العمل الجماعي التنظيمي)
قلت : يعني المراد اعتزال أهل البدع والفرق والأحزاب والجماعات ، أما عامة المسلمين فلا تعتزلهم .
قال ابن حجر : قَالَ الطبري : وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ مَتَى لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ إِمَامٌ فَافْتَرَقَ النَّاس احزابا فَلَا يتبع أحدا فِي الفرقة وَيَعْتَزِلُ الْجَمِيعَ إِنِ اسْتَطَاعَ ذَلِكَ خَشْيَةً مِنَ الْوُقُوعِ فِي الشَّرِّ وَعَلَى ذَلِكَ يَتَنَزَّلُ مَا جَاءَ فِي سَائِرِ الْأَحَادِيثِ وَبِهِ يُجْمَعُ بَيْنَ مَا ظَاهِرُهُ الِاخْتِلَافُ مِنْهَا.
فتح الباري (13 / 37).
وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ: «هَذَا سَبِيلُ اللَّهِ» ، ثُمَّ خَطَّ خُطُوطًا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، ثُمَّ قَالَ: " هَذِهِ سُبُلٌ - قَالَ يَزِيدُ: مُتَفَرِّقَةٌ - عَلَى كُلِّ سَبِيلٍ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ "، ثُمَّ قَرَأَ: (وَإِنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ، فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) .رواه الطيالسي (241) وسعيد بن منصور في التفسير (935) وأحمد في المسند (4142) وابن ماجه في السنن (11) وابن وضاح في البدع (75) والبزار في المسند (1677) والمروزي في السنة (11) وابن حبان في الصحيح (6) والآجري في الشريعة (12) والحاكم في المستدرك (2938) وغيرهم وقال الألباني : حسن صحيح .
قال الشيخ علي القاري : وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ سَبِيلَ اللَّهِ وَسَطٌ لَيْسَ فِيهِ تَفْرِيطٌ وَلَا إِفْرَاطٌ، بَلْ فِيهِ التَّوْحِيدُ وَالِاسْتِقَامَةُ وَمُرَاعَاةُ الْجَانِبَيْنِ فِي الْجَادَّةِ، وَسُبُلُ أَهْلِ الْبِدَعِ مَائِلَةٌ إِلَى الْجَوَانِبِ، وَفِيهَا تَقْصِيرٌ وَغُلُوٌّ وَمَيْلٌ وَانْحِرَافٌ وَتَعَدُّدٌ وَاخْتِلَافٌ .
(مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح 1 / 254) حديث (166)
قال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الراجحي : وفي هذا الحديث دليل على أن الإنسان يجب أن يستقيم على صراط الله وهو الحق، وأن يلزم ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وهو دين الله الإسلام، وما جاء في الإسلام وهو الطريق المستقيم فمن استقام عليه استقام على الصراط الحسي يوم القيامة وعبر الصراط، والخطوط المتعرجة عن اليمين وعن الشمال التي خطها عليه الصلاة والسلام هي سبل الضلال. (دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية)
وأخيرا أقول : هؤلاء يخدعون الناس فيزعمون أنهم يعملون للإسلام لإقامة الخلافة الراشدة ، فيقال لهم :
قَالَ حُذَيْفَةُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّكُمْ فِي النُّبُوَّةِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ مُلْكًا عَاضًّا، فَيَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» ، ثُمَّ سَكَتَ .
صححه الألباني (رحمه الله) ، رواه الطيالسي (439) ، وأحمد (18409) ، والبزار (2796) ، وغيرهم .
قال الشيخ محمد سعيد رسلان (حفظه الله) : [وواضح جداً من الحديث أن الانتقال من الملك الجبري إن لم يكن إلى خلافة على منهاج النبوة فهو انتقال من ملك جبري إلى ملك جبري آخر ؛ لقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ” ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ ” فهذا هو المنتهى ، وقبله ” ثُمَّ تَكُونُ جَبْرِيَّةً، فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ” فيعقب الملك الجبري خلافة على منهاج النبوة . فالانتقال من الملك الجبري إن لم يكن إلى الخلافة على منهاج النبوة فهو انتقال إلى ملك جبري آخر كما هو ظاهر جدا في حديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم). أ. هـ ] ( حقيقة الحكم بما أنزل الله)
***************
هذا وما كان من توفيق فمن الله وحده وما كان من سهوٍ أو خطأ فمني ومن الشيطان
كتبه : سعيد عبد الوارث
الغربية كفر الزيات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فصل الخطاب في حكم تعدد الأحزاب 4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي كفور بلشاى  :: منتديات منوعة :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: